الارهابي رجب طيب اوردغان احد مؤسسين داعش



نود اون عربية ARABIC@



يعيش رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان اليوم هاجس التعرض لمساءلة دولية بخصوص علاقة نظامه بالتنظيمات الإرهابية في المنطقة وخاصة تنظيم “داعش” حيث يراقب السلطان العثماني الجديد المشهد الاخير من مشاهد ما سمي “ربيعا عربيا” وكيف تكتب سورية  ,نهايته وتفرض على الدوائر السياسية العالمية إعادة النظر بتقييمها لما جرى في المنطقة عبر أربع سنوات.



صحيفة ايدينليك التركية كشفت اليوم عن توجيه أردوغان تعليمات لأجهزة مخابراته لإخفاء جميع الأدلة والوثائق والتقارير التي تثبت تورط الحكومة التركية بدعم تنظيم “داعش” الإرهابي خوفا من تعرضه للمساءلة أمام المحاكم الدولية بتهمة دعم الإرهاب والتنظيمات الإرهابية في سورية و العراق .



وقالت الصحيفة “إن توجه الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب إلى حل سياسي للأزمة وتحقيق دول الغرب في علاقة حكومة حزب العدالة والتنمية بتنظيم “داعش” يثير مخاوف أردوغان ولذلك طلب من رئيس جهاز الاستخبارات لديه حقان فيدان التخلص من جميع الأدلة والوثائق والتقارير التي يمكن أن تستخدم ضده في أي محاكمة دولية وتثبت تورطه بدعم الإرهاب في سورية”.



وأشارت الصحيفة إلى أن تحرك أردوغان يأتي على خلفية التقارير الدولية المتتالية الصادرة وتقييمات المراقبين المستقلين حول الدعم الذي تقدمه حكومة حزب العدالة والتنمية لتنظيم “داعش” الإرهابي.



ولفتت الصحيفة إلى أن المعلومات التي حصلت عليها تفيد بأن أردوغان طلب من فيدان منع جميع المبادرات والأعمال الهادفة لاتهامه كمجرم حرب ودعم الإرهاب وارتكاب جرائم ضد الإنسانية إضافة إلى إعطاء التعليمات لأجهزة الأمن والاستخبارات بشأن إبداء الحرص على الموضوع.